مركز د.ماهر القمحاوي لجراحة العظام والمفاصل تمزق وتر العضلة الرباعية فوق الركبة: الأعراض والعلاج ومتى تحتاج إلى جراحة؟

تمزق وتر العضلة الرباعية فوق الركبة: الأعراض والعلاج ومتى تحتاج إلى جراحة؟

تمزق وتر العضلة الرباعية فوق الركبة: الأعراض والعلاج ومتى تحتاج إلى جراحة؟

تمزق وتر العضلة الرباعية من الإصابات المهمة التي تصيب الجزء العلوي من صابونة الركبة، وغالبًا تحدث بعد سقوط مفاجئ أو حركة عنيفة مع محاولة منع الجسم من الوقوع. هذه الإصابة قد تبدأ بتمزق جزئي بسيط يسبب ألمًا وتورمًا وصعوبة في فرد الركبة، وقد تصل إلى تمزق كامل يمنع المريض من رفع الساق أو المشي بشكل طبيعي. لذلك لا ينبغي التعامل معها على أنها مجرد شد عضلي عابر، خصوصًا إذا كان الألم مصحوبًا بضعف واضح أو هبوط في وظيفة الركبة بعد الإصابة مباشرة.

في مركز د. ماهر القمحاوي لجراحة العظام والمفاصل يتم تقييم إصابات الركبة بدقة لتحديد ما إذا كانت الحالة تحتاج إلى علاج تحفظي، تثبيت، برنامج تأهيل، أو تدخل جراحي لإصلاح الوتر وإعادة وظيفة مفصل الركبة. والهدف دائمًا ليس فقط تخفيف الألم، بل استعادة القدرة على الحركة والحفاظ على قوة العضلة وثبات الركبة على المدى البعيد.

ما هو وتر العضلة الرباعية؟ ولماذا يُعد مهمًا في حركة الركبة؟

وتر العضلة الرباعية هو الوتر السميك الذي يربط العضلة الأمامية للفخذ بعظمة صابونة الركبة. هذا الوتر جزء أساسي من جهاز فرد الركبة، لأن قوة العضلة الرباعية تنتقل من خلاله إلى الصابونة ثم إلى وتر الصابونة والساق، ما يسمح للمريض بفرد الركبة والوقوف من الجلوس وصعود السلم والمشي بثبات.

عندما يحدث تمزق في هذا الوتر، تتأثر وظيفة فرد الركبة بدرجات متفاوتة حسب شدة الإصابة. في التمزق الجزئي قد يستطيع المريض الحركة مع ألم وضعف. أما في التمزق الكامل فغالبًا يفقد القدرة على فرد الركبة بشكل فعال، وقد يشعر بأن الركبة خانته أو لم تعد قادرة على حمل الجسم بشكل طبيعي.

كيف يحدث تمزق وتر العضلة الرباعية؟

غالبًا تحدث الإصابة عندما تكون الركبة مثنية قليلًا ويحاول الشخص فجأة منع السقوط أو امتصاص صدمة قوية، فيتعرض الوتر لقوة شد أكبر من قدرته على التحمل. وقد تظهر الإصابة أيضًا بعد:

  • التعثر أو السقوط على الأرض.
  • النزول الخاطئ من السلم.
  • القفز ثم الهبوط بصورة غير متوازنة.
  • إصابات الملاعب والاحتكاك المباشر.
  • الحوادث التي تتضمن التواءً قويًا أو تحميلًا مفاجئًا على الركبة.

وفي بعض المرضى لا يكون السبب مجرد صدمة عنيفة، بل توجد عوامل تضعف الوتر مسبقًا، مثل التقدم في العمر، الأمراض المزمنة، بعض اضطرابات التمثيل الغذائي، الاستخدام الطويل لبعض الأدوية مثل الكورتيزون في ظروف معينة، أو وجود تغيّرات تنكسية قديمة في الأوتار. لذلك قد تحدث الإصابة أحيانًا بعد حركة تبدو بسيطة نسبيًا مقارنة بحجم التمزق.

من الأكثر عرضة لهذه الإصابة؟

رغم أن الإصابة قد تحدث في أي عمر، فإنها تكثر نسبيًا عند:

  • الرجال في منتصف العمر أو الأكبر سنًا.
  • الرياضيين الذين يمارسون الجري أو القفز أو الرياضات التنافسية.
  • المرضى الذين لديهم ضعف سابق في الأوتار.
  • من سبق لهم التعرض لإصابات أو جراحات في الركبة.
  • مرضى السمنة أو من يعتمدون على الركبة في مجهود بدني متكرر.

كما أن بعض الحالات التي تعاني من مشاكل مزمنة في مفصل الركبة قد تكون أكثر عرضة لأن تتفاقم الإصابة سريعًا إذا لم تُشخَّص مبكرًا، وهنا تظهر أهمية التقييم المتخصص لدى طبيب عظام لديه خبرة في إصابات الركبة والجهاز الباسط للمفصل.

ما أعراض تمزق وتر العضلة الرباعية؟

الأعراض تختلف حسب حجم التمزق، لكن أكثر العلامات شيوعًا تشمل:

  • ألم مفاجئ أعلى صابونة الركبة.
  • تورم سريع حول الركبة.
  • صعوبة أو عجز في فرد الركبة.
  • ضعف عند الوقوف أو المشي.
  • الإحساس بطقطقة أو فرقعة وقت الإصابة.
  • وجود فجوة أو انخفاض أعلى الصابونة في بعض الحالات.
  • صعوبة في رفع الساق مستقيمة أثناء الاستلقاء.

في التمزق الكامل غالبًا تكون الأعراض أوضح وأشد، ويشعر المريض أن الركبة لم تعد مستقرة أو أن الساق لا تستجيب بصورة طبيعية. أما في التمزق الجزئي فقد يظن المريض أنه مجرد كدمة أو شد شديد، فيتأخر التشخيص ويبدأ الوتر في الالتئام بشكل غير مثالي، وهو ما قد يطيل مدة العلاج والتأهيل.

متى يكون الألم بعد الإصابة علامة خطيرة تحتاج إلى تقييم عاجل؟

يجب عدم تأجيل الفحص إذا ظهرت واحدة أو أكثر من العلامات التالية:

  • عدم القدرة على فرد الركبة أو رفع الساق مستقيمة.
  • عدم القدرة على المشي عدة خطوات بشكل طبيعي بعد الإصابة.
  • تورم واضح وسريع مع ألم شديد.
  • شعور بانفصال أو تمزق مفاجئ أعلى الركبة.
  • سقوط أو إصابة رياضية تبعها ضعف ملحوظ في الفخذ والركبة.
  • استمرار الألم والضعف عدة أيام رغم الراحة والكمادات.

هذه العلامات لا تعني دائمًا تمزقًا كاملًا، لكنها كافية لتستدعي التقييم لدى طبيب عظام لتحديد شدة الإصابة واستبعاد إصابات أخرى مثل كسر صابونة الركبة أو إصابات الأربطة أو تمزق الأنسجة المحيطة.

كيف يتم تشخيص تمزق وتر العضلة الرباعية؟

تشخيص تمزق وتر العضلة الرباعية

التشخيص يبدأ بقصة مرضية دقيقة: كيف حدثت الإصابة؟ هل سمع المريض صوت فرقعة؟ هل يستطيع الوقوف أو فرد الركبة؟ ثم يأتي الفحص السريري، وهو جزء أساسي جدًا، لأن الطبيب يقيّم:

  • موضع الألم والتورم.
  • وجود فجوة أعلى صابونة الركبة.
  • قوة فرد الركبة.
  • القدرة على رفع الساق مستقيمة.
  • ثبات المفصل واستبعاد الإصابات المصاحبة.

بعد ذلك قد يطلب الطبيب أشعة سينية لاستبعاد الكسور أو لتقييم وضع صابونة الركبة، لأن بعض التمزقات الكاملة قد تؤثر على موضعها. وفي حالات كثيرة تكون الأشعة بالرنين المغناطيسي مفيدة لتحديد:

  • هل التمزق جزئي أم كامل؟
  • ما موضع التمزق بالتحديد؟
  • هل توجد إصابات إضافية في الأوتار أو الغضاريف أو الأربطة؟
  • ما درجة انكماش الوتر إن كان التمزق قديمًا؟

وفي بعض المراكز قد يُستخدم السونار العضلي الهيكلي في التقييم الأولي، لكن القرار النهائي يعتمد على الفحص السريري مع وسائل التصوير المناسبة لكل حالة.

ما الفرق بين التمزق الجزئي والتمزق الكامل؟

الفرق بينهما مهم جدًا لأنه يؤثر مباشرة في خطة العلاج:

التمزق الجزئي

يعني أن جزءًا من الوتر ما زال متصلًا، ولذلك قد يحتفظ المريض ببعض القدرة على فرد الركبة. العلاج هنا قد يكون تحفظيًا في بعض الحالات إذا كانت الإصابة محدودة ولم يحدث فقدان وظيفي واضح.

التمزق الكامل

يعني انقطاع الوتر بصورة تمنع انتقال القوة بشكل طبيعي من العضلة إلى الركبة. غالبًا يعاني المريض هنا من عجز واضح في فرد الركبة أو رفع الساق مستقيمة، وغالبًا ما يكون التدخل الجراحي هو الخيار الأنسب لاستعادة الوظيفة الطبيعية، خاصة إذا كان المريض نشيطًا أو يحتاج إلى استخدام الركبة بكفاءة في حياته اليومية.

هل يمكن علاج تمزق وتر العضلة الرباعية بدون جراحة؟

نعم، ولكن ليس في كل الحالات. العلاج التحفظي قد يكون مناسبًا عندما يكون التمزق جزئيًا وصغيرًا، وعندما تكون وظيفة فرد الركبة ما زالت موجودة إلى حد مقبول، وعندما لا توجد مؤشرات على انفصال كامل أو ضعف شديد في الجهاز الباسط للركبة.

عادة يشمل العلاج التحفظي:

  • تثبيت الركبة في وضع مناسب لفترة يحددها الطبيب.
  • تقليل التحميل حسب الحالة.
  • كمادات باردة ورفع الساق لتقليل التورم.
  • أدوية مسكنة أو مضادة للالتهاب إذا كانت مناسبة طبيًا.
  • برنامج علاج طبيعي تدريجي لاستعادة المدى الحركي والقوة.

لكن نجاح العلاج غير الجراحي يعتمد على التشخيص الصحيح والالتزام بالمتابعة. إذا استمر الضعف أو لم تتحسن وظيفة الركبة، فقد يحتاج المريض إلى إعادة التقييم وربما تعديل الخطة العلاجية.

متى تصبح الجراحة ضرورية؟

تُصبح الجراحة أكثر ترجيحًا في الحالات التالية:

  • التمزق الكامل لوتر العضلة الرباعية.
  • العجز الواضح عن فرد الركبة.
  • فشل العلاج التحفظي في التمزقات الجزئية.
  • الإصابة عند شخص نشيط يحتاج إلى استعادة قوة الركبة بصورة جيدة.
  • الحالات المزمنة التي تأخر فيها التشخيص وأصبح الوتر متراجعًا أو ضعيفًا.

كلما كان الإصلاح الجراحي في الوقت المناسب، كانت فرصة استعادة الوظيفة أفضل عادة، لأن التأخر قد يؤدي إلى انكماش الوتر وصعوبة إعادة توصيله، وقد يتطلب تقنيات جراحية أكثر تعقيدًا.

كيف تُجرى جراحة إصلاح وتر العضلة الرباعية؟

الهدف من الجراحة هو إعادة تثبيت الوتر في موضعه الصحيح واستعادة استمرارية الجهاز المسؤول عن فرد الركبة. التقنية المستخدمة تختلف حسب مكان التمزق وحداثته وجودة الأنسجة، لكن الفكرة العامة تتضمن:

  • تنظيف أطراف التمزق عند الحاجة.
  • إعادة تقريب الوتر لمكانه الطبيعي.
  • تثبيته بخيوط قوية أو وسائل تثبيت مناسبة.
  • التأكد من أن شد الوتر ووضع الصابونة مناسبين.

في الحالات الحديثة تكون فرص الإصلاح المباشر أفضل عادة. أما الحالات القديمة أو المهملة فقد تحتاج إلى خطة أكثر تفصيلًا حسب وضع الأنسجة وجودة الوتر ودرجة انكماشه.

في مركز د. ماهر القمحاوي يتم تقييم إصابات الركبة لتحديد ما إذا كان المريض يحتاج إلى تدخل جراحي، خاصة في الحالات التي تتطلب استعادة وظيفة فرد الركبة والعودة للحركة بصورة آمنة. كما يستفيد بعض المرضى من الخبرة في التعامل مع الإصابات المصاحبة حول الركبة، وهو أمر مهم لأن التقييم لا يقتصر على الوتر وحده.

ماذا يحدث بعد الجراحة؟

فترة ما بعد الجراحة لا تقل أهمية عن الجراحة نفسها. فنجاح الإصلاح يعتمد على حماية الوتر في البداية، ثم استعادة الحركة والقوة تدريجيًا بدون تعريضه لإجهاد مبكر.

بعد العملية قد يحتاج المريض إلى:

  • دعامة أو مثبت للركبة لفترة محددة.
  • برنامج تحميل تدريجي على الساق.
  • متابعة دورية لمراقبة الالتئام.
  • علاج طبيعي منظم لاستعادة المدى الحركي.
  • تمارين تقوية تدريجية للعضلة الرباعية.

في البداية يكون التركيز على حماية الإصلاح وتقليل التورم والسيطرة على الألم. ثم تبدأ مرحلة استعادة الحركة بشكل آمن. وبعدها تأتي مرحلة تقوية العضلة وتحسين التوازن والقدرة على المشي وصعود السلم والعودة إلى النشاط اليومي.

كم تستغرق مدة التعافي؟

مدة التعافي تختلف من شخص لآخر حسب:

  • هل التمزق جزئي أم كامل؟
  • هل العلاج كان تحفظيًا أم جراحيًا؟
  • عمر المريض وحالته الصحية العامة.
  • مدى الالتزام بالعلاج الطبيعي.
  • وجود إصابات أو مشاكل أخرى في الركبة.

بعض المرضى يعودون للأنشطة اليومية الأساسية خلال أسابيع محددة يوجهها الطبيب، لكن استعادة القوة الكاملة والثبات والقدرة على الأنشطة الرياضية قد تستغرق عدة أشهر. لذلك من الخطأ الحكم على نتيجة العلاج فقط من زوال الألم المبكر، لأن الهدف الحقيقي هو عودة وظيفة الركبة بشكل متوازن وآمن.

ماذا يحدث إذا تم إهمال الإصابة؟

إهمال تمزق وتر العضلة الرباعية قد يؤدي إلى:

  • ضعف مزمن في فرد الركبة.
  • صعوبة في المشي أو صعود السلم.
  • تراجع كتلة العضلة الأمامية للفخذ.
  • خلل في ميكانيكية مفصل الركبة.
  • زيادة فرص السقوط أو فقدان الثبات.
  • تعقيد العلاج إذا تأخر الإصلاح الجراحي.

ولهذا فإن التشخيص المبكر يصنع فرقًا واضحًا. فكلما تم تحديد نوع الإصابة وخطتها العلاجية مبكرًا، كانت فرص استعادة الحركة الطبيعية أفضل، وقلت احتمالات المضاعفات طويلة المدى.

ما المضاعفات المحتملة بعد الإصابة أو بعد العلاج؟

معظم المرضى يتحسنون بصورة جيدة عندما يتم التشخيص والعلاج في الوقت المناسب، لكن مثل أي إصابة حول الركبة قد توجد بعض التحديات التي تستحق المتابعة الدقيقة، ومنها:

  • استمرار بعض التيبس إذا تأخر بدء التأهيل المناسب.
  • ضعف العضلة الأمامية للفخذ إذا لم يلتزم المريض ببرنامج التقوية.
  • صعوبة مؤقتة في صعود السلم أو الجلوس والقيام.
  • تورم متكرر بعد المجهود في المراحل الأولى من التعافي.
  • بطء العودة الكاملة للرياضة في الإصابات الشديدة أو المزمنة.

وفي الحالات الجراحية قد يحتاج المريض إلى متابعة أوثق إذا كان الوتر تعرض لتمزق كامل أو كانت الإصابة قديمة قبل الإصلاح. ولهذا لا يكفي أن يشعر المريض بتحسن الألم فقط، بل يجب تقييم القوة والوظيفة ومدى الحركة مع مرور الوقت.

هل كل ألم أعلى صابونة الركبة يعني تمزق وتر العضلة الرباعية؟

ليس بالضرورة. هناك أسباب أخرى قد تسبب ألمًا في هذه المنطقة، مثل:

  • التهاب الأوتار.
  • شد عضلي شديد في العضلة الرباعية.
  • إصابات صابونة الركبة.
  • ارتشاح أو التهابات داخل المفصل.
  • إصابات غضروفية أو أربطة مصاحبة.

لكن الفرق الأساسي أن تمزق الوتر يكون غالبًا مرتبطًا بضعف واضح في الوظيفة، خصوصًا إذا عجز المريض عن فرد الركبة أو رفع الساق مستقيمة. لذلك لا يُكتفى بالتخمين أو المسكنات إذا كانت القدرة الحركية متأثرة بوضوح.

ما دور العلاج الطبيعي في الشفاء؟

تأهيل تمزق وتر العضلة الرباعية

العلاج الطبيعي عنصر أساسي سواء في العلاج التحفظي أو بعد الجراحة. أهم أهدافه:

  • تقليل التيبس.
  • استعادة مدى الحركة تدريجيًا.
  • تقوية العضلة الرباعية بأمان.
  • تحسين الاتزان والمشي.
  • تجهيز المريض للعودة للنشاط اليومي أو الرياضي.

لكن توقيت التمارين ونوعها يجب أن يكونا مناسبين لمرحلة الالتئام. البدء العشوائي أو المبالغة في التحميل مبكرًا قد يعرّضان الوتر لمشكلات إضافية. لذلك من المهم أن يكون البرنامج تحت إشراف واضح ومتدرج.

نصائح مهمة في الأيام الأولى بعد الإصابة

إذا تعرضت لإصابة مفاجئة في الركبة مع شك في تمزق الوتر، فهناك خطوات أولية قد تساعد إلى حين التقييم الطبي:

  • أوقف النشاط فورًا ولا تحاول استكمال التمرين أو المشي لمسافات طويلة.
  • استخدم كمادات باردة لفترات متقطعة لتقليل التورم.
  • ارفع الساق قدر الإمكان عند الجلوس أو الاستلقاء.
  • تجنب ثني الركبة بعنف أو اختبارها بصورة متكررة.
  • لا تعتمد على المسكنات فقط إذا كانت الحركة نفسها متأثرة.

هذه الخطوات لا تغني عن الفحص، لكنها تقلل من تفاقم الأعراض حتى يتم تقييم الركبة وتحديد ما إذا كانت الإصابة جزئية أم كاملة.

متى يمكن العودة للرياضة أو المجهود القوي؟

العودة للرياضة لا تعتمد فقط على مرور الوقت، بل على تحقق عدة شروط مثل:

  • زوال التورم بدرجة كبيرة.
  • استعادة مدى الحركة المطلوب.
  • عودة القوة بشكل كافٍ في العضلة الرباعية.
  • القدرة على المشي وصعود السلم دون خلل واضح.
  • نجاح اختبارات وظيفية يحددها الطبيب أو فريق التأهيل.

العودة المبكرة قبل اكتمال التأهيل قد تعرض المريض لإعادة الإصابة أو لاستمرار الضعف والألم. لذلك يحتاج الرياضيون خصوصًا إلى خطة دقيقة للعودة التدريجية حسب طبيعة النشاط.

لماذا يفيد التقييم المتخصص في الإسكندرية ومصر في هذه الحالات؟

إصابات الركبة التي تؤثر في الجهاز الباسط للمفصل تحتاج إلى تقييم دقيق، لأن الخطأ في التشخيص قد يغيّر خطة العلاج بالكامل. التقييم المتخصص يساعد في:

  • تحديد ما إذا كانت الإصابة بسيطة أم تحتاج إلى تدخل سريع.
  • التفرقة بين التمزق الجزئي والكامل.
  • اختيار وسيلة التصوير المناسبة.
  • وضع خطة علاج وتأهيل واضحة منذ البداية.

ومن الطبيعي أن يبحث المريض في الإسكندرية أو من خارجها عن مكان لديه خبرة في التعامل مع إصابات الركبة والكتف والكسور والمفاصل بشكل متكامل. لهذا قد تكون مراجعة صفحة علاج مشكلات مفصل الركبة مفيدة لفهم نطاق الخدمات المرتبطة بإصابات الركبة. كما قد يستفيد بعض المرضى من قراءة مقال ألم الركبة بعد الجري: الأسباب والعلاج ومتى يعني أن هناك مشكلة أكبر؟ أو مقال الوقاية من إصابات الملاعب لفهم السياق الأوسع لإصابات الركبة والتحميل الرياضي.

ولمن يحتاج إلى تقييم مباشر أو خطة علاج مناسبة لحالته، يمكنه أيضًا مراجعة صفحة اتصل بنا لمعرفة وسائل الحجز والتواصل مع مركز د. ماهر القمحاوي في الإسكندرية.

كيف تستعد لزيارة طبيب العظام إذا كنت تشك في هذه الإصابة؟

قبل الزيارة من المفيد أن يجهز المريض:

  • تفاصيل وقت الإصابة وكيف حدثت.
  • هل سمع فرقعة أو شعر بتمزق مفاجئ؟
  • هل استطاع المشي بعد الإصابة أم لا؟
  • أي أشعات أو تقارير سابقة.
  • قائمة بالأدوية والأمراض المزمنة إن وجدت.

هذه المعلومات تساعد في تسريع التشخيص ووضع الخطة المناسبة بشكل أكثر دقة.

أسئلة يطرحها الطبيب غالبًا أثناء التقييم

كثير من المرضى يشعرون بالقلق لأنهم لا يعرفون ماذا يتوقعون في الزيارة الأولى. من الأسئلة الشائعة التي يركز عليها الطبيب:

  • هل استطعت المشي مباشرة بعد الإصابة أم توقفت الحركة فورًا؟
  • هل شعرت أن الركبة انهارت أو فقدت قوتها؟
  • هل يوجد تاريخ سابق لإصابات الركبة أو حقن أو جراحات؟
  • هل الألم أعلى الصابونة مباشرة أم داخل المفصل أو أسفل الركبة؟
  • هل تستطيع رفع الساق مستقيمة وأنت مستلقٍ؟

الإجابة الدقيقة عن هذه الأسئلة تساعد في توجيه التشخيص بسرعة، وتوضح ما إذا كان الاحتمال الأكبر هو إصابة وتر العضلة الرباعية أو مشكلة أخرى في مفصل الركبة.

الخلاصة

تمزق وتر العضلة الرباعية إصابة ليست بسيطة كما يظن البعض، لأنها تؤثر مباشرة في قدرة الركبة على الفرد والحركة الطبيعية. بعض الحالات يمكن علاجها تحفظيًا إذا كان التمزق محدودًا، لكن الحالات الكاملة أو المصحوبة بضعف وظيفي واضح تحتاج غالبًا إلى تقييم سريع وقد تحتاج إلى جراحة يعقبها برنامج تأهيل منظم.

إذا كان لديك ألم مفاجئ أعلى الركبة مع تورم أو صعوبة في فرد الساق أو المشي بعد سقوط أو إصابة رياضية، فمن الأفضل عدم التأجيل وطلب تقييم متخصص. التشخيص المبكر يساعد على اختيار العلاج المناسب وتقليل فرص الضعف المزمن أو تعقيد الإصابة.

الأسئلة الشائعة

هل تمزق وتر العضلة الرباعية يلتئم وحده؟

التمزقات الجزئية البسيطة قد تتحسن بالعلاج التحفظي في بعض الحالات، لكن التمزق الكامل غالبًا لا يستعيد وظيفته الطبيعية دون تدخل مناسب، لذلك يجب أن يحدد الطبيب نوع التمزق أولًا.

كيف أعرف أنني لا أستطيع فرد الركبة بصورة طبيعية؟

إذا حاولت رفع الساق مستقيمة أثناء الاستلقاء أو فرد الركبة أثناء الجلوس ووجدت ضعفًا شديدًا أو عجزًا واضحًا، فهذه علامة مهمة تستدعي الفحص الطبي.

هل كل حالة تحتاج إلى رنين مغناطيسي؟

ليس بالضرورة. أحيانًا يكون الفحص السريري والأشعة العادية كافيين في البداية، لكن الرنين يفيد كثيرًا عندما يكون التشخيص غير واضح أو لتحديد درجة التمزق بدقة.

متى يجب الذهاب للطبيب بعد الإصابة؟

يفضل التقييم في أقرب وقت إذا كان الألم مصحوبًا بتورم واضح أو ضعف في فرد الركبة أو صعوبة في المشي، لأن التأخير قد يجعل العلاج أكثر تعقيدًا.

هل أستطيع العودة للرياضة بعد العلاج؟

نعم في كثير من الحالات، لكن ذلك يعتمد على اكتمال التأهيل واستعادة القوة والثبات، ولا ينبغي العودة للنشاط الرياضي قبل تقييم الطبيب أو فريق التأهيل.

مركز د.ماهر القمحاوي لجراحة العظام والمفاصل استشارى جراحة العظام والمفاصل دكتوراه جراحة العظام والكسور جامعة الاسكندرية

التواصل معنا